هل تفجر كرنفالات "بوجلود" الحالة الوبائية في جهة سوس؟ - نيوز بريس
مجتمع

هل تفجر كرنفالات “بوجلود” الحالة الوبائية في جهة سوس؟

تعيش ساكنة جهة سوس ماسة هذه الأيام على وقع مفاجأة مقلقة بعد أن انطلقت مهرجانات الاحتفال بعادة بوجلود رغم ظروف الأزمة الصحية التي تعيشها البلاد بسبب جائحة فيروس كورونا. وبدأت عاصمة الجهة أكادير تعرف تنظيم تجمعات احتفال في أحياء المدينة بحضور العشرات والمئات من السكان وفي ظل ظروف لا تحترم شروط التباعد الجسدي التي تفرضها ظروف الجائحة ودون التزام بارتداء الكمامات خصوصا في أوساط الشباب.

وتستغرب ساكنة الجهة من سماح السلطات المحلية والأمنية بتنظيم هذه التظاهرات على الرغم من حالة الطوارئ المعلنة والتي تحظر التجمعات التي يتجاوز عدد المشاركين فيها 50 شخصا. ويؤكد بعض الفاعلين المحليين أن بعض الجمعيات وزعت “البادجات” على بعض المشرفين على المهرجانات علما أن المغرب يعيش منذ شهور توقفا تاما لكل الأنشطة التي تستدعي حضورا بشريا كثيفا. ويثير هذا التساهل في التعاطي مع هذه المسألة قلق سكان الجهة.

ويتخوف الكثير من الفاعلين المحليين من أن تتحول مهرجانات بوجلود التي تقام سنويا بمناسبة عيد الأضحى إلى كارثة صحية تؤدي إلى انفجار الحالة الوبائية في جهة سوس التي ظلت منذ بداية جائحة كورونا جهة نموذجية في احترام قيود الحجر الصحي وإجراءات حالة الطوارئ، وعبرت ساكنتها عن نضج كبير في الالتزام بالتدابير والاحتياطات الصحية التي أعلنتها السلطات العمومية. وكانت الجهة تسجل باستمرار أدنى مستويات الإصابات بفيروس كورونا المستجد على الصعيد الوطني.

يذكر أن احتفالات مهرجان بوجلود تحيى بعض العادات والطقوس الموروثة التي تقوم على ارتداء جلود الأضاحي ضمن كرنفالات تتحرك في مختلف أحياء وقرى الجهة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق