لعنة الإصابات.. مأزق جديد في الرجاء الرياضي - نيوز بريس
رياضة

لعنة الإصابات.. مأزق جديد في الرجاء الرياضي

إذا كانت نتائج الرجاء الرياضي في دوري أبطال إفريقيا وكأس محمد السادس للأندية وحتى في البطولة، تصنف في خانة النتائج الحسنة فإن السلامة الصحية للاعبين تثير جدلا.
وتعرض لاعبو الفريق خلال الموسم الجاري لإصابات متفاوتة الخطورة، تسببت في امتلاء العيادة الطبية بعشرة لاعبين مصابين يجهل كيف يمكن لمدرب الفريق جمال السلامي، التعامل مع هذا الكابوس المخيف.

ويعاني الفريق خصاصا مهولا في تركيبته البشرية، إذ لم ينتدب الفريق سوى لاعبا واحدا في مرحلة الانتقالات الشتوية، وهو محمد المكعازي، الذي سقط بدوره مصابا قبل أيام، ويخضع حاليا للعلاج.

وقيد الفريق في بداية الموسم مجموعة من اللاعبين في اللائحة الإفريقية، لا يعتمد عليهم أو تتم إعارتهم كما هو الحال عبد الرزاق غازوت أو إصلاح أو الدريوش في حين أن المقيدين في اللائحة الإفريقية أصلا يعانون من إصابات متفاوتة الخطورة فبنحليب لن يكون جاهزا إلا مع بداية الموسم، وحالة بوطيب تحتاج أقل من شهرين، أما متولي ونناح والحافيظي وجبيرة ومكعازي فلازالوا في مرحلة العلاج، ومشاركتهم أمام مازيمبي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا محل شك.

ولن يلعب الرجاء الرياضي مباراة تيبي مازيمبي، إلا ويكون قد لعب أمام الاسماعيلي المصري في ذهاب نصف نهائي كأس محمد السادس، وهي المباراة التي قد يكون الرجاء محروما فيها من 8 لاعبين، فإلى جانب الأسماء التي ذكرت سالفا، انضاف إلى القائمة جبرون والدويك بل إن الأخير تشير التقارير الطبية الأولية انه قد يغيب طويلا عن الملاعب.

وصوب جمهور الرجاء عتابه نحو طبيب الفريق والمعد البدني والمدرب ورئيس الفريق، محملا إياهم مسؤولية ما يقع.

فالطبيب حسب الجمهور واحد من المسؤولين، لأن عدد المصابين في ارتفاع ولم يفسر أسباب ذلك، والأمر ذاته مع المعد البدني الملتحق حديثا بالفريق،حيث تطرح التساؤلات ما إذا كان إعداده ليس في المستوى المطلوب.

أما المدرب فيتحمل قسطا من المسؤولية لعدم تدويره الجيد للاعبين، فكيف يعقل أن يلعب الرجاء مباراة فيتا كلوب عن الجولة الأخيرة من دور المجموعات باللاعبين الأساسيين في مباراة شكلية لا غير، كما أن بعض الأسماء تغيب لشهور ثم يعتمد عليها المدرب في لحظة كأساسية كما هو حال الهبطي الذي لعب أمام شبيبة القبائل ثم اختفى ومعطي تيميزو الذي اختفى ليظهر في مباراة الجيش والقائمة طويلة، حسب رواية الجمهور الأخضر.

أما رئيس الفريق جواد الزيات، فمسؤول بدوره عما هو عليه الوضع الآن، إذ يعتقد الجمهور أن تقصيره في انتداب اللاعبين في الميركاتو الشتوي، تسبب في إجهاد اللاعبين الذين باتوا يلعبون على ثلاث واجهات، ليغيب البدلاء وتحضر الإصابات.

وسيحاول الرجاء خلال مباراة الإسماعيلي العودة بأقل من الأضرار من خلال شحن اللاعبين نفسيا، في انتظار أمل تعافي نصف المصابين قبل مباراة تيبي مازيمبي في عصبة الأبطال ومنه إياب نصف نهائي كأس محمد السادس شهر مارس المقبل.

إقرأ ايضا: محروقات سيارات الدولة تكلف الخزينة 100 مليار سنتيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق