فريق بحث مغربي يتمكن من فك شيفرة الحمض النووي لكورونا - نيوز بريس
بانوراما

فريق بحث مغربي يتمكن من فك شيفرة الحمض النووي لكورونا

دخل المغاربة على خط إيجاد لقاح لفيروس كورونا المستجد إلى جانب كبريات الدول التي تصارع الزمن لإيجاده، حيث كشف فريق من الباحثين المغاربة تمكنهم من تحليل خصائص وسلسلة الفيروس وفك شفرة حمضه النووي، موضحين أن النتائج المتوصل إليها ستساعد على تطوير لقاح في المستقبل القريب.

ويسهر فريق من الباحثين المغاربة على تحليل تسلسل الحمض النووي للفيروس وفك شفراته المتواجدة بالفيروس بالمغرب لتحديد خاصيته الجينومية. ولهذه الغاية، أطلق مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، منصة علمية تهدف إلى تحديد الخاصية الجينومية. فيما ستمكن النتائج المتوصل إليها من تطوير استراتيجية أفضل للحد من انتشار الفيروس وتحسين العلاج.

وحسب ما صرح به الفريق لقناة الأولى، فإنه من خلال التحليل الذي قام به الفريق، تبين أن الفيروس لدى المغاربة يتوفر على خصائص ثابتة ستشجع على تطوير لقاح مضاد لهذا الفيروس في المستقبل القريب.

ويقوم الفريق داخل المختبر بتحديد كل مكونات الفيروس وتطوره والتغيرات الجينومية الخاصة به، ما سيسمح بتحليل الصلة بين الطفرات الخاصة بتنوعه. حيث قام الفريق بتحديد بعض الجزيئيات عن طريق المحاكاة التي قامت بكبح الفعالية وتحديد التسممات والأعراض الجانبية في بعض التجارب التي يتم القيام بها داخل المختبر. فيما يدخل هذا العمل ضمن برنامج “جينوما” الذي يشتغل عليه باحثون مغاربة لتحديد تسلسل الحمض النووي للفيروس بالاعتماد على عينات مغربية.

وقال عز الدين الإبراهيمي، مدير المختبر في تصريح لقناة الأولى، إن هذا المشروع الوطني تشتغل عليه فرق من المختبر الذي يديره وفرق من المستشفى العسكري وجامعة محمد السادس لعلوم الصحة وسعيد أمزازي وزير التربية لأنه باحث في المجال. فيما يهدف المشروع إلى قراءة جينومات مجموعة من العينات المغربية من بكتيريا وفيروسات لتحديد الجينوم المرجعي المغربي ومعرفة خاصية المغاربة وقابليتهم لتطوير المرض والإصابة والعلاج بفك وتحليل شفرة الفيروس.

وتابع المتحدث أن التحليل يتم داخل المختبر وسيمكن من مقارنته مع جينومات عدد من الدول، والبالغ عددها 58 بلدا، يتم من خلالها قراءة تسلسل وتطور الجينوم مع الزمن والجغرافيا. هذه التحاليل والدراسات المقارنة، مكنت الفريق المغربي من تحديد أن هناك استقرارا للفيروس من الناحية الجينية، كما أن تطوره من بلد لآخر لا يختلف كثيرا وهو ما يفتح الباب لتطوير لقاح له.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق