ظهور أخنوش إلى جانب الملك في إيموران يفند شائعات الغضبة - نيوز بريس
سياسة

ظهور أخنوش إلى جانب الملك في إيموران يفند شائعات الغضبة

ظهر وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش أخيرا إلى جانب الملك محمد  السادس في إطار أنشطة زيارته إلى مدينة أكادير، بعد أن تناسلت الشائعات في الأيام القليلة الماضية عن غضبة ملكية استبعدت الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار من أنشطة الزيارة الملكية لعاصمة سوس والتي بدأت يوم الثلاثاء الماضي.

وأولت بعض القراءات الإعلامية غياب عزيز أخنوش عن التدشينات الملكية التي شهدتها أكادير وشملت تدشين حاضنة للابتكار وإطلاق مشروع بناء مدينة للكفاءات والتكوين المهني بكونه استبعادا مقصودا لحضوره في فعاليات الزيارة علما أن الأمر يتعلق بمعقل من معاقله. لكن ظهور عزيز أخنوش اليوم الجمعة إلى جانب الملك محمد السادس بجماعة إيموران، التابعة لجماعة أورير (عمالة أكادير إداوتنان) للإشراف على تدشين نقطة تفريغ مجهزة لمنتوجات البحر فند هذه التأويلات.

وتأكد أن غياب أخنوش عن أنشطة اليومين الماضيين كان إجراء بروتوكوليا طبيعيا بسبب أن المشاريع التي تم تدشينها أو إطلاقها لا تخضع لوصاية أو إشراف وزارته. ومنذ إعلان الملك محمد السادس في أحد خطاباته الأخيرة عن التخطيط لمشروع بناء القطار الفائق السرعة بين أكادير ومراكش وتركيزه على مؤهلات عاصمة سوس لم يتردد الكثير من المتابعين في الحديث عن دور عزيز أخنوش في نقل الأهمية الاستراتيجية للمدينة إلى الملك وفي الدفاع عن ضرورة تحويلها إلى قطب شبيه بقطب طنجة أو الدار البيضاء.

وكان الملك محمد السادس قد دشن اليوم نقطة تفريغ لمنتوجات البحر كلفت غلافا ماليا إجماليا يبلغ 24,6 مليون درهم. وسيستفيد من هذا المشروع 130 بحارا يعملون بـ52 قاربا تقليديا، ويتوقع أن يبلغ إنتاجه السنوي 2500 طن، برقم معاملات سنوي يناهز 75 مليون درهم.

إقرأ أيضا: الحكومة تغسل يدها من فضيحة “باب دارنا” وتحمل الضحايا المسؤولية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق