رجال السلطة المعزولون يستغلون حالة الطوارئ لطلب العفو - نيوز بريس
سياسة

رجال السلطة المعزولون يستغلون حالة الطوارئ لطلب العفو

استغل عدد من رجال السلطة من الذين تم عزلهم خلال “الزلزال الملكي” في دجنبر سنة 2017 وضعية الطوارئ التي يمر منها المغرب بسبب تفشي فيروس كورونا ليناشدوا الملك محمد السادس من أجل عفو شامل عنهم.

وراسل بعض من هؤلاء الملك محمدا السادس ملتمسين منه العفو عنهم وإرجاعهم إلى العمل لمساندة البلد في هذه الأزمة، خصوصا بعد أن تم رفض طلبات الطعن في قرارات العزل الصادرة في حقهم من طرف المحاكم الإدارية للمملكة ابتدائيا واستئنافيا، بمبرر أن قرارات العزل لا تعتبر قرارات إدارية رغم أنها موقعة من طرف وزير الداخلية، وإنما قرارات ملكية لا يمكن للمحكمة البت فيها.

وأشار الموقعون على الرسالة إلى أن قرار العزل طبق في حق بعضهم رغم أنهم لم يكونوا موضوع أية عقوبة إدارية من قبل، وهو ما يجعلهم يطرحون علامات استفهام حول ما إذا تم استغلال هذا الزلزال لتصفية حسابات بين رجال الوزارة.

وأعرب بعض من رجال السلطة المعزولين، عن أملهم في الحصول على التفاتة ملكية في هذه الظرفية التي تمر منها البلاد للمساهمة إلى جانب زملائهم وباقي السلطات المختصة في حماية الوطن والمواطنين من جائحة كورونا.

وكان مجموعة من رجال السلطة الذين جرى عزلهم من طرف وزارة الداخلية، عقب “الزلزال الملكي”، قد لجؤوا إلى إقامة دعاوى قضائية ضد وزارة الداخلية، وذلك احتجاجا على القرار الذي اعتبروه غير قانوني، مؤكدين أن التقارير التي رفعها عدد من عمال الأقاليم في حقهم “مغلوطة”.

وكانت الإجراءات العقابية التي تمت في دجنبر من سنة 2017 ضد رجال الإدارة الترابية، قد شملت واليا واحدا، و6 عمال، 6 كتاب عامين، و 28 باشا ورئيس دائرة ورئيس منطقة حضرية، و122 قائدا، و17 خليفة قائد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق