القضاء يقترب من الإيقاع بمفبركي ملف "التحرش الجامعي" بالمحمدية - نيوز بريس
حوادث

القضاء يقترب من الإيقاع بمفبركي ملف “التحرش الجامعي” بالمحمدية

بعد متابعة الشاهدة في الملف سيف العدالة يقترب من باقي المتورطين

ضربة جديدة تلقاها مفبركو ملف “التحرش الجامعي” بالمحمدية ، الذي توبع فيه أستاذ بكلية الحقوق قبل أن تبرئه المحكمة الابتدائية، بعد متابعة القضاء للشاهدة في الملف، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام سقوط باقي من تورط في الملف.

قرار المتابعة جاء بعد أن استمع وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء للشاهدة في الملف، بعدما كشفت الخبرة العلمية حول شريحة هاتفها أنها لم تكن تتواجد برحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، ولَم تكن تتواجد بالمدينة أصلا، وإنما في العاصمة الاقتصادية.

وسبق للخبرة العلمية التي أجرتها المصالح الأمنية، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، أن أظهرت أن الشاهدة التي صرحت بأنها كانت رفقة الطالبة المشتكية، صبيحة العاشر من يوليوز من السنة الماضية، لم تكن موجودة بمدينة المحمدية، وهو ما يناقض شهادتها السابقة التي جرى اعتمادها من لدن المحكمة ليتم الحكم على الأستاذ بغرامة مالية تقدر بـ500 درهم في الشق المتعلق بالإيذاء العمد؛ وهو الأمر الذي لم يستسغه الأستاذ ودفاعه محمد الحسين كروط، خصوصا أن عددا من الشهود أكدوا ملاقاتهم زميلتهم الطالبة دون وجود الشاهدة.

ومن المنتظر أن يضع هذا التطور في الملف الشاهدة، ومعها الطالبة صاحبة الدعوى، في موقف حرج، خصوصا أنه قد توجه لها تهمة الإدلاء بتصريحات كاذبة بغرض تضليل العدالة، وكذا شهادة الزُّور.

والمثير في الملف، كذلك، أن الأستاذ، الذي تبثت براءته مما لفق إليه، قدم شكاية ضد العميد السابق لكلية الحقوق بالمحمدية ، يتهمه فيه بالإدلاء بأقوال ومعطيات كاذبة في ملف التحرش المفبرك، وهو ما من شأنه أن يوسع دائرة الأطراف التي يمكن أن تسقط قريبا في شباك العدالة.

ويتهم الأستاذ الذي اتهمته طالبة بالتحرش بها اعتمادها على شهادة زور، جهات داخل كلية الحقوق بالمحمدية بفبركة ملف التحرش من خلال الإدلاء بتصريحات كاذبة وتضليل العدالة، وهو ما يجعله حاليا متشبتا بمتابعة كل من تورط في ذلك.

وكانت المحكمة الابتدائية بالمحمدية قضت في يوليوز الماضي بتبرئة الأستاذ الجامعي المتهم بالتحرش الجنسي بإحدى طالباته في سلك “الماستر” بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في المدينة نفسها.

إقرأ أيضا: سرقة حواسيب كلية الحقوق المحمدية تفجر اتهامات بالتستر على فضيحة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) صدق تعالى
    إلى أولئك الذين كانو في الأمس القريب يتحكمون في الكلية و يعبثون بالشواهد و يظلمون المستخدمين و يقمعون الشرفاء و يتهمون الأبرياء أريد أن أخبركم ان عوراتكم كشفت و فضح فسادكم و رغم محاولة جرد مخلفاتكم النثنة و التي تعيث منها رائحة فضائحكم إلا أنه انكشفت مساوئكم و سوف يشهد الجميع على نهايتكم قريبا فإنني لا أخجل ان اصارحكم بحقيقتكم فحضيرة خنزير أطهر من أطهركم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق