هنا الثروة .. أسرار مثيرة عن مليارديرات المغرب - نيوز بريس
ملف الأسبوع

هنا الثروة .. أسرار مثيرة عن مليارديرات المغرب

في العام الماضي كشفت قائمة فوربس لأثرياء العالم عن مليارديرات المغرب لتضع على رأس القائمة وزير الفلاحة والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، متبوعا برجل الأعمال عثمان بنجلون.

بالنسبة لكثير من المغاربة أصبح الحديث عن ترتيب مليارديرات المغرب تحصيل حاصل بالنظر إلى أن ثرواتهم تحافظ على تزايدها المضطرد سنويا. فالمليارات التي تمتلكها هذه الشخصيات باتت تفتح أمامهم مزيدا من النفوذ والحضور الاقتصادي والسياسي الوازن، لكنها في الوقت نفسه تثير المزيد من الفضول لمعرفة تفاصيل خاصة عن حياة هؤلاء الأثرياء.

وبينما يفتح الأثرياء في أوربا وأمريكا أبواب حياتهم الخاصة أمام وسائل الإعلام ليطلع عموم الناس بشفافية على جوانب من هذه الحياة، لا تزال أبواب مليارديرات المغرب محصنة وبعيدة عن أنظار وفضول الصحافة، لكن العادات الجديدة التي تفرضها إكراهات التواصل والطموحات السياسية لبعض هذه الشخصيات بدأت تزيح الستار عن بعض المشاهد من حياة هؤلاء. هواياتهم وعاداتهم، إقاماتهم الخاصة وطائراتهم، علاقاتهم وعائلاتهم، كلها قصص بدأت تتكشف بين الفينة والأخرى.

أخنوش من إرث المال إلى إرث السياسة

عزيز أخنوش أسرار مثيرة عن مليارديرات المغرب

قبل أسابيع قليلة استغل عزيز أخنوش أغنى أغنياء المغرب مهرجانا خطابيا لحزبه ليتحدث عن جانب من سيرته الشخصية.

كان حديث أخنوش نابعا من محاولة تواصلية صرفة تقربا من الناخبين بكشف الجوانب الأسرية والعائلية البسيطة التي يتشارك فيها مع عموم الناس.

وكان من الواضح أن الرجل يقدم هذه السيرة بناء على توجهات فريق العلاقات العامة الذي يرى الجدوى الانتخابية لهذه الحكاية. تحدث الرجل عن أسرته ووالديه وإخوته وعن مأساة العائلة في زلزال أكادير.
كانت هذه المعلومات بعضا من المعطيات القليلة التي تنكشف بين الفينة والأخرى عن الأثرياء المغاربة.

لكن إلى جانب هذه الصورة التي يرويها أخنوش عن نفسه، أصبح المغاربة يعرفون الكثير عن هذا الرجل الذي يتسع نفوذه وقد يصل مستقبله السياسي إلى مستوى رئاسة الحكومة.

فالرئيس المدير العام لمجموعة “أكوا هولدينك” الذي تمتلأ أجندته بمسؤوليات لا حصر لها، يجد الوقت الكافي لممارسة أنشطة المواطن العادي، فهو حريص على رياضة المشي بشكل يوميّ، كما أن بنيته الجسمية القوية التي قد تبدو نوعا ما سمينة لا تعكس حقيقة هوسه بالرياضة والذي دفعه إلى تجهيز غرفة فيلته بالعديد من المُعدّات الرياضية، التي تساعده على بناء جسمه.

الوزير المكلف أيضا بقطاع الصيد البحري، يحب كثيرا ممارسة السباحة، التي كان يمارسها منذ طفولته بأحد نوادي العاصمة الرباط. وعادة ما يقدم أثرى أثرياء المغرب نفسه في مظهر الرجل المواظب والنشيط، فلا يحرص كثيرا على العناية بمظهره ويقتصر باستمرار على اللباس الرسمي، رغم أنه من عشاق الماركات العالمية وكثيرا ما يهتم باقتناء أفخر العطور والأحذية.

لكن أكبر علامات الثراء التي حاول الرجل إبرازها مؤخرا والتميز من خلالها عن كل الأثرياء هي شراؤه لطائرة خاصة في يونيو الماضي.

ودخل أخنوش نادي الأثرياء المغلق الذين يمتلكون طائرات خاصة باقتنائه لطائرة “داسو فلاكون 900 إل إكس” الفاخرة والتي تتميز بمواصفات متميزة ومجموعة واسعة من خيارات الاتصال والترفيه، وهي إحدى أكثر الطائرات نجاحا بفضل جملة من الخصائص والمزايا التي تتيح لركابها راحة ورفاهية مطلقة في الأجواء في الوقت الذي تتمتع بخاصية الطيران لمسافات بعيدة.

والتحق عزيز أخنوش بنادي مغلق يضم مجموعة قليلة من اثرياء المغرب تملك طائرات خاصة فاخرة ومن ضمنهم أنس الصفريوي، الذي يملك طائرة خاصة من نوع “سيتاسيون 1″ وعبد السلام أحيزون الذي روت بعض المصادر أن طائرته تتسع لـ12 راكبا بمن فيهم السائق، ومكتب صغير لاستكمال الأعمال، بالاضافة الى مريم بنصالح، الرئيسة السابقة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، والملياردير عثمان بنجلون.

لكن حكاية عزيز أخنوش في الأصل هي حكاية إرث. إرث الثراء وإرث السياسة وإرث النفوذ. فهو ابن احماد أولحاج أخنوش، أحد أبرز رجال الأعمال السوسيين الذين برزوا بعد الاستقلال الذي أسس مجموعة “أكوا”.

والاسم المختصر للمجموعة الاقتصادية التي تمتلك قطاعات عديدة من بينها شركة إفريقيا القوية، يلخص حكاية الثراء وعلاقة العائلة بالمغامرة الاقتصادية. فحرفا الألف والكاف، يرمزان إلى الاسم العائلي “أخنوش” بينما يرمز الواو والألف، إلى اسم الشريك الأصلي الذي ساهم في بناء هذه المجموعة الاقتصادية القوية، واسمه واكريم. إنه شريك والده الأساسي وزوج عمّته، الذي كان لشراكته دور كبير في استمرار الثراء وانتعاش المجموعة في عهد أخنوش الإبن.

لكن الإرث السياسي والاقتصادي لعائلة أخنوش وضعها باستمرار في وسط خارطة العائلات النافذة في المغرب. فعزيز أخنوش على علاقة عائلية بـ”الأمير مولاي هشام”، فهو ابن عمة زوجة الأمير. وعزيز أخنوش أيضا ابن رقية بن عبد العالي، شقيقة عبد الرحمان بن عبد العالي، أول وزير للأشغال العمومية في حكومة عبد الله إبراهيم في نهاية خمسينيات القرن الماضي، وهذا الخال هو زوج عائشة الغزاوي، ابنة محمد الغزاوي، أول مدير عام للأمن الوطني ومدير الفوسفاط والسفير السابق للمملكة في عدة دول، إضافة إلى أنه كان صديقا حميما للسلطان محمد الخامس.

ومن الطبيعي أن تميل شخصية سياسية بهذه الخلفية العائلية والاقتصادية المؤثرة إلى نوع من الانغلاق والابتعاد عن الأضواء.

لقد كانت هذه طبيعة الرجل في بدايات ظهوره السياسي، لكنه في السنتين الأخيرتين وفي خضم المنافسة السياسية القوية خصوصا مع الخصوم الإسلاميين خرج من جبة رجل الأعمال ليرتدي جبة المناضل ويرفع الصوت بالصراع والحديث، وبعد أن كان يتحفظ على الحديث للصحافة أصبح الرجل اليوم أكثر انفتاحا وتواصلا.

عثمان بنجلون.. الثراء الناضج يستثمر في التحف

عثمان بنجلون أسرار مثيرة عن مليارديرات المغرب

مباشرة بعد عزيز أخنوش اعتادت مجلة فوربس الأمريكية الشهيرة وضع اسم كتوم ويحب الابتعاد عن الأضواء كأحد أثرى أثرياء البلاد. من لا يعرف أن عثمان بنجلون كان دائما رجلا غنيا؟ بل من لا يعرف أنه كان دائما رمزا للثراء والعصامية والاجتهاد.

هذا الرجل الذي يوحي مظهره بقدر كبير من الخبرة والتجربة العميقة، مثل باستمرار عنوانا للثراء القديم المتجدد. فلعائلة الملياردير عثمان بنجلون باع طويل في مجال المال والأعمال.

لقد كان جدّه، محمد لمفضل بنجلون، يستثمر في مجال استيراد الشاي من الصين، أما والده، عباس بنجلون، فقد اختار -رفقة شقيقه حسن بنجلون- الاستثمار في مجال النسيج.

وارتبط اسم العائلة دائما وعبر التاريخ بدوائر القرار، والدليل على ذلك أنّ عثمان بنجلون شغل مهمة مستشار مالي للملك الراحل الحسن الثاني، ولجأ إليه الملك الراحل أيضا لما أراد إنشاء “ميدي 1″، الإذاعة الخاصة الأولى من نوعها في المغرب.

قدرت مجلة فوربس في العام الماضي ثروة هذا الرجل بمليار و600 مليون دولار رغم أنها كانت تصل قبل سنوات قليلة إلى 3.1 مليارات دولار.

ويعتبر بنجلون من طينة الأثرياء الذين منحتهم خبرة الحياة اهتمامات خاصة، فهو حريص على جمع التحف واللوحات الفنية التي يمتلك العديد منها. مكتبه في المقر الرئيسي لمجموعة “البنك المغربي للتجارة الخارجية” تزيّنه العديد من هذه التـّحف، من بينها نصبٌ صينيّ يعود إلى القرن الـ10 ويجسد أسرة “تانج”، التي حكمت الصين قديما، بين أعوام (618 وحتى 907 م) بإضافة إلى لوحات استشراقية، تعود إلى أربعينيات القرن الماضي، كما يملك العديدَ من التحف الفنية النادرة، الموضوعة على طاولات منحدرة، لم يكن لآخرين غيره إلا أن يضعوا فوقها مرمدة لإطفاء السّجائر..

لكن أكثر العناصر حضورا في هذه التحف هو الخيول. وبين عثمان بنجلون والخيول حكاية عشق قديم، يعكس الانتماء الأرستقراطي القاسم المشترك بين كل هذه التحف الفنية، التي تشهد على أنّ صاحبها يتحدر من أسرة ثرية وأرستقراطية. عثمان بنجلون رجل شغوف بالخيل، ويمتلك إسطبلا كبيرا في مزرعته الخاصة مخصّص للخيول.

مريم بنصالح.. تحب قيادة الطائرات لتقود الباطرونا

مريم بنصالح أسرار مثيرة عن مليارديرات المغرب

الأثرياء كانوا دائما في المغرب بصيغة المذكر. وكثير من النساء اللواتي من الله عليهن بالثراء كن غالبا ما يختبئن خلف رجال بارزين، لكن هناك امرأة قوية شذت عن هذه القاعدة وجعلت من الثراء عملة نسائية بامتياز.

الرئيسة السابقة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومالكة امبراطورية المياه المعدنية الشهيرة، تتصدر واجهة العائلة ويقف خلـْفها إخوتها الثلاثة محمد حسن وكنزة وفاطمة الزهراء.

عائلة مريم بنصالح التي طفا اسمها على الواجهة العام الماضي خلال حملة المقاطعة، تدين بالكثير لهذه المرأة، التي حملت أمانة رجُلِ أعمال من الرعيل الأول هو عبد القادر بنصالح، رجل يحرص الأبناء المالكون لمجموعة “هولماركوم هولدينغ“، التي توضع في واجهتها مريم بنصالح على استحضار ذكراه باستمرار.

وذكراه حاضرة في الأسواق المغربية بمنتوجاتها المختلفة التي تروجها الشركة العملاقة، المياه المعدنية والشاي، والدقيق، وغيرها.

بعض هذه المنتوجات تكفل بها الإخوة، بينما تكفلت مريم بنصالح بشركة المياه المعدنية، وهو قطب رحى استثمارات المجموعة. ومثل غيرها في نادي المليارديرات المغاربة تمتلك مريم بنصالح طائرتها الخاصة التي تقودها بنفسها، لكنها تعشق أيضا ركوب درّاجات نارية من الحجم الكبير (هارلي دافيدسون).

وبالنسبة للكثير من المتابعين تعكس هذه الهوايات شخصية قيادية بامتياز، استطاعت أن تقود الباطرونا في فترة من الفترات وتصبح عضوا دائما في نادي المستثمرين المغاربة الذين يرافقون الملك محمد السادس في جولاته الدبلوماسية القارية والدولية.

لكنها لم تتحرر من العشق النسائي، الذي يوحد كل نساء الدنيا، فمريم عاشقة متيمة للعطور، وبالخصوص منتـَجات ماركة “شانيل”. وعلى عكس ما قد يوحي به مظهرها من بساطة، فإنها حريصة على ارتداء ملابس من ماركات موضة عالمية وراقية جدا، مثل “شارل لورون” و”كاشاريل” وتحب ارتداء أحذية “ستوديو 14”.

وعندما فتحت المرأة القوية بيتها أمام الصحافة اكتشف الناس ذلك الذوق المتوازن الذي تمتلكه وتحرص فيه على أثاث مغربي أصيل مع انفتاح على الأفرشة العصرية.

امتدادات آل بنصالح لاتقتصر على مكانة الأب الذي كان من الموقعين على عريضة المطالبة باستقلال المغرب فقط، بل لأنّ مريم وإخوتها هم أبناء لطيفة مترجي، شقيقة أمينة مترجي، زوجة بدر الدين الخطيب، أحد أبناء عمومة الجنرال حسني بنسليمان..

وإذا كان آل الخطيب وآل حصار وآل بنسليمان يتوحّدون في الشجرة ذاتها، فإنّ ارتباط عبد الله حصار، قريب الجنرال بنسليمان، بوداد البصري يقود رأسا إلى آل البصري، الذين أصبحوا ورقة في شجرة مُتشعّبة الفروع والأصهار، تعَدّ مريم بنصالح جزءا لا يتجزأ من فروعها المصاهراتية، كما أنها زوجة رجل الأعمال جمال شقرون، ابن الممثلة الراحلة أمينة رشيد والإعلامي الإذاعي الراحل عبد الله شقرون.

أنس الصّفريوي.. من الغاسول إلى التحف الفنية

أنس الصفريوي، صاحب مجموعة “الضّحى”، استقر اسمه منذ أمد بعيد في قائمة فوربس. رجل عرف بجده واجتهاده، وطاقة العمل الاستثنائية التي يمتلكها.

عاشق من عشاق العمل، إلى درجة أنه لا يمتع نفسَه إلا بعطلتين سنويتين كل عام، الأولى من أجل أداء مناسك العمرة والثانية، ومدتها 7 أيام، يمنحها لنفسه خلال نهاية السنة.

يعشق الصفريوي مثل عثمان بنجلون التحف الفنية واللوحات التشكيلية، التي يقوم باقتنائها بشكل مُستمرّ. ويحب أيضا التزحلق على الجليد، كما يجب التنقل بطائرته الخاصة في الغالب.

وكان الرجل صاحب البنية الصغيرة يهوى رياضات فنون الحرب، بل حصل، في سنّ مبكرة، على أحد الكؤوس الألقاب في رياضة الكراتي.

أنس الصفريوي وعائلته مدينون في ثرائهم لمنتوج مغربي أصيل هو “الغاسول”. فقد أسس والده بعد الاستقلال بمعية أخيه عبد الصمد الشركة الوحيدة التي تستغلّ الغاسول إلى اليوم في المغرب، بموجب عقد حصريّ وقعته مع وزارة الداخلية، كان يتم تجديده كل عشر سنوات، إلا أنّ دور الابن بدا بارزا بعد ذلك في تنمية ثروته الشخصية، بعد أن احتلّ أنس الصفريوي المرتبة الثالثة بين أثرياء المغرب، في تصنيف مجلة “فوربس” الأمريكية، لأغنياء العالم، بثروة تقدر بــ1.3 مليارات دولار.

مـولاي حفيظ العلمي.. مهووسُ التكنولوجيا وعازف العود

مولاي حفيظ العلمي صاحب شركة “سهام” التي بيعت بمليار دولار، الوزير النشيط في قطاع الصناعة، يحب ويعشق كل ما يتعلق بالتكنولوجيا والأجهزة. والفيلا التي يقيم فيها تعكس هذا الهوس بالتجهيزات التي تضمها.

الوزير الذي كان رائد خطة التسريع الصناعي التي استقطب كبار مصنعي السيارات في العالم مرهف الإحساس ويفضل في أوقات فراغه العزف على العود. وكثيرا ما يعزف تقاسيم موسيقى سيد درويش وألحان تقاسيم نصير الشمة.

ومثله مثل كل الأثرياء المغاربة الآخرين لم ينطلق من الصفر، فقد كان المشرف على الإرث الذي خلـّفه الوالد، والمتكون أساسا من ضيعة صغيرة في ضواحي مدينة مراكش.

قبل أن يبدأ نجمه في السطوع في سماء عالم المال والأعمال في دولة كندا في بداية ثمانينيات القرن الماضي، حيث درس المعلوميات في جامعة لافال في منطقة كيبيك الفرنكفونية ليرتقي تدريجيا دواليب الإدارة والسياسة والثراء.

وما بين سنتي 2002 و2007، استطاع العلمي، أن يبنيّ مجموعة اقتصادية متشعبة، تضمّ شركات تأمين وشركة لسلفات الاستهلاك وشبكات للتوزيع العصري وعلامات تجارية خاصة وفروعا في الاتصالات والتقنيات المعلوماتية والعقار والخدمات المرحّـَلة، إضافة إلى امتدادات لأعماله خارج المغرب، خاصة في أوربا وإفريقيا.

كريم التازي.. روبين هود رجال الأعمال

رغم ميولاته اليسارية المعلنة، فإن كريم التازي مؤسس شركة “ريشبوند” الشهيرة لصناعة الأثاث، يمتلك عادات الأثرياء. فهو واحد من كبار العشاق للمراكب الشراعية واليخوت في المغرب.

وسبق أن قطع رحلات استثنائية باليخت الذي يملكه عندما سافر في 2010 من المحمدية إلى جزر المارتينيك في إطار حملة للتحسيس بضرورة توفير الغذاء للمُحتاجين من أجل محاربة الإقصاء والتهميش. كانت هذه الرحلة فرصة سلطت الضوء على هذا الثري الذي سيحاول لاحقا اقتحام عالم السياسة والتأثير فيه ولعب دور روبين هود رجال الأعمال.

عاشق البحر يستقلّ يخته في المحمدية وينطلق في رحلة قصيرة في عرض البحر، لساعتين أو أكثر للابتعاد عن ضغط العمل والرّوتين اليومي للاجتماعات.

حكايته شبيهة بحكايات سابقيه فهو أيضا اعتمد على ثروة والده الذي كان على عكسه متواريا عن مجال السياسة وانحيازاتها. لقد كان كريم التازي أحد الوجوه الاقتصادية النادرة التي دعمت حركة 20 فبراير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق